<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 10 Sep 2010 14:23:59 +0300 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.hdath.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ صحيفة حدث الالكترونية | زاوية الكتّاب ]]></title>
    <link>http://www.hdath.com/articles-action-listarticles-id-1.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - hdath.com</copyright>
    <pubDate>Fri, 10 Sep 2010 14:23:59 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Sat, 04 Sep 2010 02:11:16 +0300</lastBuildDate>
    <category>زاوية الكتّاب</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ يُضيعون أعمــارنا .. ثــم يرحــلون !  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="شباب السبيعي" src="http://www.hdath.com/authpic/26.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b> 
 لا يخفى على الجميع مانسمع ونقراء عن قضايا الخريجين العالقة بين الوزارات والتي إما 

أن تحل بعد سلسلة من التجمعات والمطالبات أو أنها سوف تزيد مع تزايد الخريجين وسوف

 تعجز الوزارات عن إستيعابهم..



ومما لا يدع للشك مجال أن هذه القضايا سببها عشوائية القرارات وسوء التخطيط وما هي 

إلا نواتج لفشل الوزارة في فترة سابقة .



بكل بساطة أضاعوا سنين من أعمار الأبرياء ثم رحلوا وتركوا ملفات فشلهم لتستخرجها 

السنين وينصدم المعنين بها بالواقع المر والذي كانوا في غفلة عنه طول أيام دراستهم .




خريجين اللغة العربية والذي تجاوز عددهم 12000 أصبحوا لقمة تشنج بها بلعوم وزارة 

التربية فشُح الاحتياج لن يبل ريق الجزء البسيط منهم والعدد في تزايد وهناك تخصصات

 أخرى الاحتياج فيها أوفر وأسهل سبيلا والغريب أن القبول فيالجامعات على أشده في

 هذا التخصص بغض النضر عن التراكم الهائل في مخرجاته .




إجابة بسيطة تحل مئات الأسئلة ! هل ترون الآلاف في الشارع ومازلتم تضاهون بكثرة

قبولهم في الجامعات ؟ أين سوف يذهبون ؟




الأجدر أن تُحل مشكلة هذا التخصص المشئوم والذي أمطرت سحب الجامعات والكليات منه

حتى فاضت بة كل أرض إحتياج .




وإذا عجزت جيوب التربية عنهم لماذا لا تستوعبهم خزائن وزارة الخدمة ويتم دمجهم في

قطاعات الدولة الحكومية ولو كلف الأمر تاهيلهم أو أعدادهم لذلك ..




وليس خريجين اللغة وحدهم في سكة التائهين فقط ... فحالهم لم يكون أكثر سوء من 

خريجين كليات المعلمين ممن سحبت التربية البساط من تحتهم لتتركهم لا الى هؤلاء ولا 

الى هؤلاء ومصيرهم بات للأنتظار خلف طوابير الخدمة الممتدة .




فحقيقتهم أنهم أبناء التربية وفي عاتقها ومصيرهم مرتبط بها والذي كان عذرها منهم 

( زحمة يادنيا زحمة ) !!




فالتربية تُمهد للتحرر من أي ارتباط مع خريجيها لترمي ماعلى عاتقها للخدمة المدنية 

وتتركها ب ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hdath.com/articles-action-show-id-79.htm</link>
      <pubDate>Sat, 04 Sep 2010 02:11:16 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تقويم الأسنان الوقائي المبكر يقلل فترة العلاج مستقبلاً ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د 0 اسامه ابو النجا" src="http://www.hdath.com/authpic/29.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>لقد كان طلبة الثانوية قديماً عندما يبتسمون كانت أجهزة التقويم المعدنية تملأ ابتسامتهم ، بينما حاليا في وقتنا الحاضر نادرا ما نلاحظ ذلك بين طلبة الثانوية. لماذا هنالك فرق؟
الأطفال حالياً يحرصون على تركيب التقويم في مرحلة عمرية مبكرة. لذا ليس نادرا حالياُ أن تشاهد أطفالاً بعمر 7 سنوات أو أقل قد بدأوا علاجاً لتقويم الأسنان مبكراً.
توصي الجمعية الأمريكية لتقويم الأسنان ببدء الكشف على الأطفال من عمر 7 سنوات لمعرفة حاجتهم لتقويم الأسنان حيث أن الأسنان الدائمة تبدأ بالظهور في الفك في عمر 6-7 سنوات ، وفي هذه المرحلة من نمو فم الأطفال تبدأ مشاكل تقويم الأسنان بالظهور. وبسبب استمرار نمو عظم الفك فإن هذا الوقت هو الأفضل لتقييم حالة الطفل وتحديد مدى ووقت الحاجة لتقويم الأسنان ، إضافة إلى قدرتنا على تحديد وتشخيص مشاكل الفك وطريقة علاجها مبكراً.

وحالياً هناك تطور كبير في أجهزة التقويم حيث أصبح تركيبها أكثر قبولاً بين الأطفال وأظهرت الشركات تنافساً لتصنيع مطاطات ملونة تستخدم في العلاج ويستطيع الطفل الاختيار بين الألوان بما يتناسب مع ذوق كل طفل ويعطى المريض الحرية في كل زيارة باختيار ألوان المطاطات مما يعطي المريض احساساً بأهميته وأن رأيه مهم في العلاج ، 
وأصبح تقويم الأسنان أقل مضايقة عن السابق ، وأقل ظهوراً عن مامضى باستخدام أسلاك التقويم المرنة والخفيفة التي أثبتت أنها تقلل الألم بشكل كبير أو الاحساس بعدم الراحة خلال فترة العلاج.

علنا بأن التقويم الوقائي يبدأ قبل دخول الطفل للصف الأول بالمدرسة حيث أنه في هذه المرحلة لم يكتمل نمو الأسنان والفكين ، ولذلك بعض المشاكل يسهل حلها في هذه المرحلة مثل ازدحام الأسنان.

على سبيل المثال في حالة إذا كان فك الأسنان صغيراً لاستيعاب كامل الأسنان فإنه يتم تركيب أجهزة تقويم ثابتة لتعديل وضعية الأسنان أما إذا كان العلاج في مرحلة مبكرة فإننا نستفيد من ميزة أن فك الطفل في مرحلة نمو فيستخدم جهاز توسيع للفك ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hdath.com/articles-action-show-id-78.htm</link>
      <pubDate>Fri, 27 Aug 2010 20:42:08 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أبودحيم .. قدوة للأئمة المساجد ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبدالوهاب الحيمود" src="http://www.hdath.com/authpic/24.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>كان الشيخ محمد السليمان إمام المسجد يرحم الله ( المعروف في أبو دحيم ) لقد شخص في أعماله الجليله وأجاد أهم دوراً ليس أمام مسجد محافظ على إمامة المصلين فقط ، بل كان أباً للجميع 
رغم أن الحارة وما جاورها من الحارات يقنطها ويسكنها العائلات والقبائل والمناطق المختلفة من المملكة ولكن لم يكن يميز أو يفرق في تعامله مع الجميع و كان الشيخ أبو دحيم يرجع أصله من المجمعة ولم يكن في قاموسه الفرقة هذا من الشرقية أو هذا من الغربية أو هذا حتى كان من العرب والخليجيين يسكنون تلك الحارات ولم يذكر أن فرق بينهم في جيرته لهم وكان يضرب به المثل في بمعاملته للجار . حتى كدنا أن نورثه كما قال صلى الله عليه وسلم ، نعم كان بيته مفتوحاً للجميع وكنت في ذلك الوقت صغيراً إذا حضر الطعام لم يكن إلا نصيب لك منه هو وأهل بيته . ومن العجيب أن أولاده تطبعوا على يقدروا جارهم حتى على أهلهم حتى وهم صغاراً وهذا من مكارم الأخلاق . 

كتبت على الدروع أبياتاً لك وأن غابت عنك فإنك في البال حاضر 
سنلقاك برحمة الله المولى أن يثبتنا على ديينا في زمن كثر فيه الفتن 
يا شيخــاً ودعت الحياة بإبتسامـــــة وبقيت أعمـــــال لك تذكـــــر 
ذكر الله النبي أن ينقطع لإبن آدم عمله وولد صالح يدعو له 
فحق علينا أب الجميع أن ندعو لك برحمة الله وأن يدوم لك الذكر
صليت عليك صلاة الغائب وأن أختلف الفقهاء أن لا تسنوا
إلا على إماماً فأنت كنت إماماً في شرع الله فلزمت علي الصلاة 
تالله لست بشاعر ولكن من أجلك يكتب الشعر 

إن موعظة لجميع أئمة المساجد الحالين .. أين هم من أعمال الشيخ أبو دحيم يرحمه الله ، في سؤاله ومعاونته على حل حتى مشاكل البيوت والشباب في حاراتهم ، كان شيخ وإماماً وأميراً على قومه يحكم بينهم فيما هم يختلفون ، ولا يثنى له قول لأن فعله يسبق قوله في إنهاء أي مشكلة في الحارة . في تلك الحارة القديمة التي لا يقطنها الآن إلا جدي مات الشيخ أبو دحيم - رحم الله الشيخ محمد السليمان وأسكنه فسيح جناته . 
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hdath.com/articles-action-show-id-77.htm</link>
      <pubDate>Mon, 23 Aug 2010 20:21:16 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وظائف بالمزاد ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="حسان عبداللطيف اسماعيل" src="http://www.hdath.com/authpic/18.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>لكل زمان ومكان تجارته وأدواته ومن قسمات هذه الأيام تجارة الوظائف التي ترتفع
أسعارها بين منطقة وأخرى ومؤسسة وأخرى وصولاً للعقود السنوية لمؤسسات تكاد
«تلفظ» أنفاسها الأخيرة على حين تهبط الأسعار وبورصتها اليومية عند عقود
ثلاثة الأشهر أو الوكالات والساعات في المؤسسة التربوية وللتذكير فقط
والإنصاف فقد انتهت الأخيرة من وضع معايير إلى حد ما دقيقة فضيعت العديد
من الفرص على العاملين بهذا النوع من التجارة خلال السنوات السابقة وبغياب
مثل هذه التوصيفات لشاغلي الوظيفة أياً تكن فإن الإدارة المعنية سواء في
الزراعة أم الموارد المائية والبلديات والمياه والكهرباء وغيرها ستبقى
تتحمل تهمة «الشراكة» في التجارة وبيع مزيد من «الأوهام» لطالبي العمل في
قطاعات الحكومة.

ولعل خير دليل إلى ما نذهب إليه رفض لتأنيث وظائف هي بالأساس ذات نكهة
ذكورية فالحراسة وتمديد الأنابيب وإصلاح الأعطال وغيرها ولكن تجار
«الواسطات» أو المنفعة المادية أياً تكن كانوا قادرين على إقناع الإدارات
بالتعيين ولاحقاً بالأمر الإداري بتغير طبيعة العمل إلى إداري. تهمة
الشراكة ستبقى قائمة حتى تنهي الإدارات توصيف دقيق لنوع العمل وسجل
المسجلين أو الراغبين في هذا العمل والشروط الواجب توافرها وأن تفرد
المحافظة الحريصة على مشاعر مواطنيها لمراجعة واقع العمالة الشهرية أو
الربعية في جميع المؤسسات للتدقيق في مدى استفادة البعض دون الآخر مما
يروج لهذه التجارة واستمرارها.سيعترض البعض على التدقيق
على عقود شهرية لصبية هنا وأخرى هناك مطالبين بكشف
المستور عما هو «أدسم» لكن الإدارات اليوم لا تميز بين هذا القطاع الدسم
والآخر «فاقده» فالنتيجة واحدة هي مكافحة واقع «الواسطات» وحساباتها
الضيقة بين طرفي المعادلة. 
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hdath.com/articles-action-show-id-76.htm</link>
      <pubDate>Fri, 13 Aug 2010 17:17:59 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ميكس قناة فضائية فلسطينية 100% ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمود عبد اللطيف قيسي" src="http://www.hdath.com/authpic/20.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
لست موظفا فيها ولا أملك سهما واحدا من أسهمها إن كان لها أسهم كما للكثير من الشركات الإعلامية وغيرها ، ولا أعرف أحدا من إدارييها أو موظفيها ، كما ولا أبحث عن وظيفة بداخلها ، فيكفيني خدمتي لفلسطين وقضيتها من خلال قلمي ، كما هم يخدمونها ولو بإشارة أو بغمزة أو بكلمة رغم الرقابة والبطش والحصار واللجام الإسرائيلي ، ومن هذا المنطلق كان لزاما علي أن أكتب هذا المقال كتحية للصامدين على تراب الجليل ومرتفعات الكرمل وفوق كثبان النقب وفي كل فلسطين وتضامنا معهم ضد الحصار المفروض عليهم من العدو الإسرائيلي ومن بعض أخوة الدم والتراب ، وردا على الغوغاء اللذين ولإيمانهم الدائم بنظرية المؤامرة ولبحثهم الدائم عن وطنية مزعومة اعتبروا ضالين مضلين أن قناة ميكس الفضائية الفلسطينية هي قناة إسرائيلية ، مع معرفتهم المسبقة أنّ ملكيتها تعود للرابضين فوق تراب فلسطين التاريخية ، القابضين على الأرض والعرض والدين كالقابضين على الجمر ، وللتمويه ولزيادة الإرباك ولاعتمادهم الفاضح بنقل المعلومة عن الشيطان وإتباعه المأجورين ، أعلنوا أنّ لها مكاتب في عمان والقاهرة وبعض عواصم الخليج ، بإشارة مسمومة ومحاولة موبوءة للإساءة لها ولمجموعة الدول العربية الوطنية القومية الداعمة للحق وللوجود وللصمود الفلسطيني ، غافلين عن حقيقة هذه المكاتب كناشرة للفكر ومؤشرة وناقلة للهم الفلسطيني مقابل الزحف الإعلامي الإسرائيلي الكبير .



ومما دفعني كذلك لكتابة المقال أيضا جملة ذات معان ومغاز ودلالات كثيرة وكبيرة أضافتها قناة ميكس الفلسطينية الفضائية لشعارها الذي يعني مزج ووحدة الثقافة الفلسطينية مع شقيقاتها العربيات من المحيط الثائر حتى الخليج الثائر ، ولإيمانهم بشعار بلاد العرب أوطاني من الشام لبغدان ومن نجد إلى يمن ومن مصر فتطوان ، ولعزفهم الدائم وترديدهم الصادق لأنشودة موطني الجلال والجمال والسناء والبهاء في رباك ، والحياة والنجاة والهناء والرجاء في هواك ، فقد أحبوا وبكل أدب ووطنية الرد  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hdath.com/articles-action-show-id-75.htm</link>
      <pubDate>Thu, 12 Aug 2010 17:32:04 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>