خريطة الموقع
الأربعاء 8 سبتمبر 2010م

يُضيعون أعمــارنا .. ثــم يرحــلون !   «^»  تقويم الأسنان الوقائي المبكر يقلل فترة العلاج مستقبلاً  «^»  أبودحيم .. قدوة للأئمة المساجد  «^»  وظائف بالمزاد  «^»  ميكس قناة فضائية فلسطينية 100%  «^»  يوم جديد  «^»  شهر رمضان عيادة مجانية وفعّالة للإقلاع عن التدخين  «^»  الشارع يصرخ الهموم  «^»  يتاجرون بأسنان البشر  «^»  مآسي غرق الأطفال في المسابح والاستراحات كيف نتجنبه؟ جديد المقالات
الليث يكسب وديته قبل المغادرة الى كوريا فجر الخميس  «^»  اصدار جديد من مجلة صحة جدة (قريبا)   «^»  ختام المرحلة الثانية من مشروع "قيمنا تجمعنا" لتعزيز القيم والمبادئ الأخلاقية  «^»  "كافل" توزع سلال غذائية وأجهزة كهربائية لأسر الأيتام بجدة  «^»  برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين يقام ملتقى الجمعيات التعاونية بجدة يستعرض التجارب الناجحة بمختلف دول العالم  «^»  مستودع جدة الخيري يقدم 150 وجبة سحور لمسافرين عالقين بمطار جدة  «^»  جدة تحتضن فعاليات توعوية ثقافية ومسرحية احتفاءً باليوم العالمي للزهايمر  «^»  مستودع جدة الخيري يعلن عن امتلاكه مكيال المد النبوي لزكاة الفطر بسند يصل إلى الصحابي الجليل زيد بن ثابت  «^»  اغتصاب فتاة صغيرة في نهار رمضان بالرياض   «^»  القبض على ثمانية اسيويين لتصنيع الخمور جديد الأخبار


المقالات
زاوية الكتّاب
حينما يصدق القلم

محمد دهشان يونس

بكل ما يَحمِلهُ الصدق من معاني نبيلة أعي تماما ما أقول ، وبكل ما تحمله أمانة القلم من رؤيا سامية وخيال بديع وحقائق معلنة ،أُحلٌق مع قلمي في سماء تعبر عن نزاهة القلم ، الذي جعله الله بين يد عقول يدركون أن التعبير الجميل مؤثرا في القلوب، وعندما نتحدث عن الأمــانة يأتي إلى ذهننا المتواضع دون تفكير مفــهوم الضمير، فصدق القلم أمانة ضمير، وصدق الضمير أمانة عقل بشري ناضج متطلع إلى الخير، فعندما يجيز القلب للقلم الكتابة بين سطور صفحات بيضاء يستطيع القلم أن يروي خواطره ، ويمد العقل بالأفكار النيرة والحكم المضيئة ، التي تحلق بنا على مدى البصيرة ، إن ما يحمله الكاتب من أفكار قيمة لابد وان تعبر عن معاني نبيلة ومستقبل باهر ، لان محاولة تعبير الكاتب عن رأيه المتشائم ، وكأنه لا يُجِيد الكتابة إلى بالقلم الأسود متخليا عن ألوان الطبيعة البراقة ، ومُتَعنِتاً في كِتاباته بهذا القلم الذي لا ينتهي حِبره مطلقا ، وإذا انتهي يحاول أعاده ملئه حبرا من نفس النوع ، دائما لابد له من وقفة مــع ضميره ،لأنه لا يستطيع بهذا الأسلوب أن يُقوِم القارئ ، فأين أنت أمام نفسك ..يقول (تشارلز كولتون).. كثير من الكتب لا تتطلب تفكيرا كبيرا ممن يقرئها، لأنها ببساطة لم تُكلف كاتبها ذلك!! ، فنحن نسعى دائما بأن نزيد من حب القارئين للقراءة، ومن غير القارئين للاطلاع ، ومن المطلعين لمحاولة الكتابة ، ليس فقط للعلم وإنما لتقارب العقول والأفكار والشعور بالذات ، وإذا كان هدف الكتابة أن يتعرف القارئ فقط على سلبياته متخليين في سطورنا عن محفزات القراءة من متعة وتفاخر بأمل قادم ، فحقا لا حاجة لنا للكتابة ، ولا حاجة للقارئ للقراءة.
إن هناك نماذج كثيرة في حياتنا وفي مجتمعنا تستحق إن نفخر بها ، نكتب ونعبر عنها بقلم من فِضة ، ونُسطر صفحاتِنا بأقلام ذات ألوان بسيطة في ألوانها مضيئة في معانيها عن تلك النماذج ، لابد وان يجد الكاتب أهدافا حقيقية يستطيع أن يحققها من خلال هذا القلم، رؤية وفرص جديدة في الحياة لم يكن يراها من قبل، وستجد نفسك منجذبا لا شعوريا تجاه هذه الفرص، وستبدأ في التعبير عنها لكي تأخذك خطوة بخطوة نحو تحقيق أحلامك من خلال قلمك النزيه ، ليس كل حبر على ورق هو لقراءة الناس وإنما قد يكون لقراءتك أنت فقط .
اشعر بالقلق دوما ، واشعر بالإحباط أحيانا ، تجاه هذه الأقلام التي كَتبت لِتختلف مع القارئ فقط ، دون مراعاة لتلك الأعيُن البصيرة، وذلك العقل المنير الذي أخذ من وقته وجهده وتركيزه ، ليحاول مرارا وتكرارا إيجاد نبرة تشجيع أو ابتسامة معلنة أو خفية بين سطور قلمك ليتعرف على ما يجهل ، ويتعلم من بين سطورك ، التي حاولت أنت جاهدا دون معيار واضح أن تضع قوانين تُجبره على قراءة موضوعك من وجهة نظرك وليس من وجهة نظر محايدة بين العلم والحياة ، ولهذا يفقد القلم مصداقيته وجزءا من دوره تجاه البشرية بكامل طاقتها وفكرها المعاصر .
إننا الآن بحاجة حثيثة إلى قول المفكر والكاتب (إليزابيث براوننغ) حينما قال أن الكتاب هو المُعلم الذي يُعلم بلا عصا ولا كلمات ولا غضب ، بلا خبز ولا ماء ، إن دنوت منه لاتجده نائم ، وان قصدته لا يختبئ منك ، وان أخطأت لا يوبخك ، وان أظهرت جهلك لا يسخر منك .
فلتعلم يا من أنعم الله عليك بنعمة القلم ، أن الناس أعداء ما جهلوا ، والكتب ليست أكوام من الورق الميت.. إنما هي عقول تعيش على الأرفف يتصفحها الإنسان ويأخذها صديقا حميما له عند الحاجة للمشورة والرأي. فحقا حينما يصدق القلم تسمو المعاني النبيلة ، حينما يصدق القلم تُبنى الأجيال الشامخة العالية بفكرها تناطح سحاب العلم والمعرفة والشعور بأهمية الذات .. حينما يَصدق القلم تُصبح سطورك لَوحَة يَملأها الخضار معبرا عن جمال الحياة وجمال الطبيعة ،
فدعونا نَصدُق مع أقلامنا لكي يُصدقنا قارئنا، وتَصٌدق معنا أقلامنا ، فنفخر بأقلامنا من خلال سطورنا وتفخر بنا صفحاتنا ويفخر بصفحاتنا قرائها .

نشر بتاريخ 21-02-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 7.64/10 (44 صوت)


 




التقويم
سبتمبر 2010
سحنثرخج
123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.hdath.com - All rights reserved


الصور | المقالات | الأخبار | الفيديو | | الرئيسية