يعتبر التعدي على الأنظمة من سلبيات الأمور التي مايمكن أتاخذها بأسرع وقت , فقد تفأجا الوسط السعودي (الغِيورون) بقرار دمج الصفوف الأولية في المدرس الأهلية للبنين والبنات وتبع المسؤولية للمعلمات حيث تم نشر الخبر أن خمسة وثلاثون مدرسة أهلية سوف تطبق الدمج المختلط ويكون بمسؤولية للمعلمات, حيث أن هذا القرار يتضاد مع الأنظمة وهي خطوة سلبية وخطوة سيتدرجُها خطوات أخرى أخطر منها ولو رجعنا إلى تاريخ المجاورة كيف بدأ بها الأختلاط في المدارس في الصفوف الأولية , حيث أن الأنظمة جاءت بخصوص الأختلاط في المادة مئه وخمس وخمسون التي تنص على أن بين البنين والبنات في جميع المراحل يمنع الأختلاط إلا في دور الحضانة ورياض الأطفال " وجاءت الفقرة هـ في المادة الخامسة في لأئحة تنظيم المدارس الأهلية تنص بالأتي " أن تضم أحد الجنسين فقط ويستثنى من ذلك رياض الأطفال " حيث شنت الأستاذة نورة الفايز في أحد الصحف في أول تعيين لها بتصريح عن فكرة دمج الصفوف الأولية للبنين والبنات وإسناد المهام التعليمية للمعلمات , حيث قفزت الأستاذة نورة الفايز على النظام وأعطيت تصريح لبعض المدارس الأهلية بدمج الصفوف الأولية لتعليم البنات واعتماد المهام التعليمية للمعلمات , ولكن يأتي السؤال هنا بـأي نظام أعتمدت الأستاذة نورة الفايز السماح لبعض المدارس الأهلية بدمج الصفوف الأولية واعتماد المهام التعليمية للمعلمات ؟ وهل سيصبحون أطفالنا على هذا الواقع حتى يكون امراً عادياً ينشؤون عليه أو هل ينتقل الأبن من مرحلة الطفولة إلى مرحلة الرجولة ! وإذا كان الامر سيصبح عادياً فألى متى نفرق بينهم .