حين نتحدث عن المجتمع السعودي وأيديولوجيته المميزة والتي تختلف باختلاف الجانب الذي نتحدث عنه سواء كان ديني أو سياسي أو اقتصادي أو غير ذلك مما يشكل فكر مستقل تتبعه فئة من المجتمع . المجتمع السعودي حين يُطرأ بشكل عام وحين نطرح سؤال على فئة معينه ونقول ماذا تعرف عن المجتمع السعودي ؟ فإنه سرعان ما نجيب أو يجيب غيرنا بجملة (مجتمع محافظ).أي أن الجانب الديني أخذ حيزا فأصبح هو من بالواجهة وهذا ما نفخر به كوننا مجتمع محافظ يتخذ من الإسلام منهجاً ودستور. ولكن إذا سألنا أنفسنا كمجتمع سعودي هل هناك حدود للجانب الديني أي أن هل هناك جوانب أخرى قد تتجاوز الجانب الديني فعلى سبيل المثال الفكر القبلي قد يتجاوز سواء إن كان واضحا أو مخفيا على الجانب الديني بحيث أن تحكم العادات القبلية على الفكر الديني ولو بظهورٍ خجول,ما أظنه نعم فحين نرى العصبية القبلية في شأن الزواج بحيث أن حتى الآن هناك أسر قبلية لا توافق بتاتاً بشأن زواج من لم يكن قبليا وذو نسب معروف لأن يتقدم ليخطب من هذه الأسر,بل أيضاً وصل الأمر إلى أن هناك أسر لا توافق على من أتى ليتقدم بزواج وهو لا ينتمي لتلك العائلة ولو كان ذو خلق فهنا يتضح لنا أن الجانب القبلي قد تجاوز الجانب الديني.وحين ننتقل إلى الجانب السياسي وتأثره على المجتمع السعودي سنجد بأن هذا الجانب من وجهة نظري الشخصية هو أقل الجوانب اهتماماً لدى المجمع السعودي لأنه مجتمع تحكمه دولة ملكية بسياسة منذ توحيدها وذو قواعد متينة ربطت بين الأسرة الحاكمة والشعب بروابط قوية جدا بحيث قلما أو لن نجد تشنجات سياسية أو أحزاب موالية وأحزاب معارضة ومن وجهة نظري الشخصية هذه ميزة بالمجتمع السعودي بأنه مجتمع محب وذو نظرة وطابع جميل ناحية حكومته وهذا نظير ما قدمت الحكومة السعودية لشعبها .وحين ننتقل لتأثر الجانب السياسي على أيديولوجية المجتمع السعودي خارجيا وأقصد هنا السياسة السعودية خارجيا وداخليا وتأثيرها على المجتمع السعودي فهنا نجد بصورة عامة وبعيدا عن القاعدة الشاذة سنجد صوتاً قوياً وحضوراً قويا للمواطن السعودي وخصوصاً مؤخرا حين طرحت المملكة العربية السعودية وحضرت حضورا قويا على الساحة السياسة العالمية ولا شك في ذلك هو وجود السعودية في موقع شغل العقل والتفكير العالمي وهي منطقة الشرق الأوسط قد زاد من حمل السعودية وثقلها ولا أنسى الدور الاقتصادي وتأثيره سياسياً. إذا انتقلنا للجانب الاقتصادي وتأثيره على أيديولوجية المجتمع السعودي سنجد أن تأثيره ليس بذلك التأثير الذي قد يفرق ويغرب ويشرق داخليا وحين أقول داخليا لعلمنا ويقيننا بتقارب المستوى الاقتصادي بين أفراد المجتمع السعودي وأيضا أضف على ذلك هو أن المملكة العربية السعودية ليست دولة رأسمالية لنوقن بأن الجانب الاقتصادي داخليا هو من يقود دفة المجتمع السعودي ,أعود للجانب الاقتصادي ولتحدثي بتأثيره داخليا واستثنيت بذلك التأثير الاقتصادي والقوة المالية على المجتمع السعودي خارجياً فلدي بذلك أمثلة وبراهين تدل على ما يميز المواطن السعودي أو يلفت النظر عليه أكثر من غيره فبحكم قوة السعودية الاقتصادية ومكانتها كدولة بترولية غنية فذلك أثر على المواطن السعودي وشكل نظرة للعالم بأن كل مواطن سعودي غني وتجلت هذه الصورة بشكل أكبر حين يحزم المواطن السعودي حقائبه ويسافر خارجيا بقصدٍ سياحي أو غيره فسيجد قيمة سلعة ما تعرض عليه غير ما يعرض لغيره من جنسيات مختلفة ولا أبالغ لو قلت بأنها ستتضاعف عشرات الأضعاف فقط لأنه سعودي, ولعل مؤخرا ما طرح عن أدلة قد تكفي وهنا أيضا استثني بعض العنصرية الدينية و بعض الأحقاد في معاملة السعوديين خارجيا من جميع النواحي.أعود مرة أخرى لمحور حديثي وعن أيديولوجية المجتمع السعودي وما يدور في هذا المجتمع والذي لن توفيه كتب لشرح خفاياه وأسراره وعظم أمره وعظم مبادئه, إذا انتقلنا إلى جانب آخر وتأثيره بالأيديولوجية للمجتمع السعودي وهي ما يتمحور حولها فئة الشباب وهي الرياضة و أتحدث هنا عن الأندية الرياضية بالتحديد وليس عن مجرد الرياضة كنشاط وتأثيرها على المجتمع السعودي بل أتحدث عن أندية صنعت وبنت لنفسها قواعد متينة بين فئة الشباب بوجه خاص والكل إذا ما أردنا التحدث بجميع النواحي فنجد أن تأثير الأندية الرياضية ومشجعيها على المجتمع فمن منطلق رأي شخصي أبثه هنا هو أنها تحتوي تأثيرا ليس واضحا للعيان وربما يتطور مستقبلا لو لم نتدارك فمجرد أن تأخذ نظرة عامة على واقع الشباب السعوديين المهتمين بالرياضة وتواجدهم في عدة أماكن كمنتديات الأندية السعودية بشكل خاص ومنتديات الرياضة بشكل عام فتجد روحاً تعصبية قوية ونظرات متفاوتة بين فئة وأخرى بل ما زاد الطين بله هو حين تتجاوز حدود المعقول, وهنا أيضا أتوقف لأقول بأن هذه الإشكاليات تحدث بكل بقاع الأرض وبكل الدول ودون استثناء وتتفاوت حدتها ولكن لماذا أدرجت الجانب الرياضي وما تأثيره على أيديولوجية المجتمع السعودي فسأقول هنا بأن الرياضة جزء لا يتجزأ من المجتمع وهي رابطة تتشكل مع الاقتصاد والسياسة وغيرها من روابط لتقود دفة المجتمع وبشكل مؤكد تفاوتها بالنسب بين دولة وأخرى فنجد بأن دولة كلبنان على وجه التحديد ومن وجهة نظر شخصية بل واضحة للكل هي أن ما يقود وما يتحكم بالمجتمع اللبناني هو الطائفية والمذهبية وما تلعبه واضحا وجليا للملأ. عذرا هنا للخروج عن النص ولكن لضرب الأمثلة وللتقريب و هذا لن يعيب .أنتقل لجانب أيديولوجية المجتمع السعودي في أمر قد لامسته شخصيا وقد قرأت عنه وسمعت الكثير مما شكل لدي فضولاً كبيراً للكتابة عنه لاسيما أنه ذو تأثير كبير جدا على المستقبل وأقصد بشكل عام مستقبل بعض التخصصات وما أثر بذلك على العجز بهذه الوظائف أو زاد التكدس بتخصصات وأقسام أخرى وهو الجانب الوظيفي ومستقبل الشاب أو الفتاة فنجد أن لتأثير جوانب الحياة على الفرد السعودي قد يحول دون أن يتحصل على تطلعه الوظيفي فعلى سبيل المثال وليس حصراً هو دخول وانتقاء الكليات للطالبة و الطالب فنجد بالمجتمع السعودي كليات وأقسام غير مرغوبة ليس كون سوق العمل وما تحتاجه الدولة لا يعتمد عليها بل لنظرة المجتمع حول هذه الكليات بل توطنت لدى الطالب أفكار مسبقة وهو بمرحلة المتوسط بل من مرحلة الصغر سأكون هنا صادقا وعلى سبيل المثال الكليات الصحية للفتيات فلو تطلعت الفتاة السعودية لدخول كلية صحية لحبها ولطموحها بهذه الكلية فستتوقف مرارا وتكرارا قبل أن تتجرأ وأقولها واسمحوا لي تتجرأ لتدخلها ولتعلم بأنه قد اختزلت فكرة لدى الكل حين دخولها ولو أن الفتاة قد أحبت هذا القسم أو التخصص ولو أنها متدينة ومحافظة فهذا لا يحميها من تلك النظرة لدى المجتمع السعودي ليس ككل ولكن اسمحوا لي إن قلت الأغلب حولها ولذلك يوجد هناك فئات من المجتمع السعودي تسمح بدخول الفتاة السعودية لبحر التخصصات الطبية وهذه الفئة تتركز أو تعرف بالمجتمع الحضري والذي دائما ما يكون منفتحاً ,وهناك أيضاً فئات قليلة من المجتمع القبلي تسمح بتلك التخصصات .مثال آخر على تأثير أيديولوجية المجتمع السعودي في الجانب الوظيفي فتحدثت مسبقا عن تأثيره على اختيار التخصص أو القسم وكان مثالي عن الفتيات والكليات الصحية ولكن هنا سأتحدث عن كليات بعينها مثلا حين يطرأ اسم تخصص طب المختبرات فمجرد نطقه تتشكل صورة لدى أغلب وليس كل المجتمع السعودي بأن المختبرات الطبية تلك التحاليل المتعلقة بالبول والبراز أكرمكم الله ونسوا أو تناسوا أو أنستهم الأيديولوجية التي بنيت عليها أركان مجتمعهم بأن طب المختبرات قسم يحتوي الكثير من التخصصات النادرة بمجتمعنا السعودي ليس إلا بسبب الفكر والصورة التي تكونت عنه رغم أنها صورة شكلية فقط تدل على ثقافة المجتمع فلو نظرنا على سبيل المثال طب المختبرات بالولايات المتحدة الأمريكية سنجده من أقوى التخصصات ومن أكثرها رغبة و لكن حين نعود لمجتمعنا السعودي سنجد بأنه قسم قوي وأطباء المختبرات يتوافدون من كل صوب نحو المملكة لسد فراغ هذا التخصص والذي بات ضحية لمجتمعٍ كون صورة عنه نتمنى أن تزول.أنتقل لجانب آخر نرى فيه تأثير أيديولوجية المجتمع السعودي عليه وهو جانب وظيفي فعلى سبيل المثال أقسام كمثل الفيزياء والكيمياء وغيرها فلو سألنا شخصا ما حول هذه الأقسام أو علمنا وقابلنا شخص ينتسب لمثل هذه التخصصات فستتكون معلومة سريعة للكل بأن خريج سيعمل مباشرة كمعلم لمادة هذا التخصص ونسينا المجالات الاخرى بل وحددت نسبة للكثير بأمن يدخل هذه الكليات هم الطلبة التي نسبهم تأتي خلف طلاب الأقسام الطبية ومن ثم الهندسة ومن ثم يأتي طلبة تلك الأقسام , فلماذا هذه النظرة وهل ستتغير أم ستبقى ؟ من وجهة نظري الشخصية هي محيط المجتمع ككل وتأثيره وتبدأ من مرحلة الدراسة ومن وجهة نظري الشخصية لو فتحت أقسام بالتعليم العام تشكل تصورا قبل تخرج الطالب للمرحلة الجامعة لتوضح له كل ما سوف يواجهه حين تخرجه وهنا لا أريد كموضوع بمادة أو كمحاضرة لمرة واحدة أو كزيارة للجامعة والتي لن يستفيد منها سوى القليل ولكن إذا ما فكرنا بطريقة تجعل من الطالب أكثر معرفة حين تخرجه بأي طريق يسلك لاختلاف القدرات بين طالب وآخر. أعلم بأنني قد أسهبت في التعليم كثيراً وهذا لتأثيره ولأنه يشكل القاعدة التي تبنى عليها المجتمعات. أنتقل لجانب آخر يمثل تأثيراً بأيديولوجية المجتمع السعودي وهو جانب الصحة والتوعية الصحية و عن مدى تأثيرها بين أروقة المجتمع السعودي فهنا سنرى أن ما مرت به المملكة العربية السعودية من تفشي أو لن أقول تفشي بقدر ما سأقول انتشار بمناطق معينة لأمراض كمثل حمى الوادي المتصدع الذي ظهر بفترة سابقة وأتت من بعده حمى الضنك ومن ثم مؤخراً أنفلونزا الخنازير والتي لم تقتصر على المجتمع بل على العالم ككل وأشكلت ذعرا وتخوفات أدت إلى احتياطات , هنا نعود ونرى عن ما أثر فيه ظهور هذه الأمراض على أيديولوجية المجتمع السعودي والدور الصحي فيه فسنرى أن زادت من الاحتياطات الصحية فأصبحنا نجد الثقافة الصحية بالمجتمع السعودي قد زادت تباعا وبنسب واضحة عن ما كانت إليه بالماضي وهذا لدور ظهور هذه الأمراض بالمجتمع . أنتقل الآن إلى جانب آخر ودوره في أيديولوجية المجتمع السعودي وهو الجانب الاجتماعي وما يدور فيه من ممارسات و عادات اجتماعية شغلت فكر المجتمع السعودي بل وصلت لحالة ترقب لدى العالم ليروا ما سوف تذهب إليه تلك المطالبات وأقصد هنا من مطالبات بقيادة المرأة للسيارة ودخولها للوزارات و غيره الكثير مما يؤثر على الجانب الاجتماعي بالمملكة فنرى أن قيادة المرأة للسيارة قد طرح كثيرا ولكن من وجهة نظر شخصية أنه يعود لأغلبية المجتمع السعودي ودوره في تسيير أو إيقاف هذه المطالبة من فئة أراها قليلة وسأكون صادقا حين أقول قليلة جدا تطالب بقيادة المرأة ولكن هذا الأمر مسلم به لتقبل المجتمع. أنتقل لأمر آخر وهو دخول المرأة و قيادتها لزمام أقسام ووزارات كان يستحيل عليها دخولها ولكن بات الأمر مسلما به وهذا مما لا شك فيه سيعطي دافعا لثقافة قد تكون بدأت بالتغيير أو ستبدأ به. أنتقل لجانب آخر ودوره في أيديولوجية المجتمع السعودي وهو دور أسهب فيه كتاب كثر ونشرت عنه مقالات كثيرة منها ما يحسن الصورة ومنها ما يعتمها طمعا إما لدعمها أو لتوقفها وهنا أقصد دور رجال الحسبة أو ما يسمى بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر و هي هيئة دينية تمارس ما نص عليه الشرع من مبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولكن هذا لم يتقبله فئة من المجتمع السعودي وهي قليلة جدا ممن كونت لديهم صورة عن هذه الهيئة وممارساتها وهذه الصورة تكونت إما بموقفٍ ما قد تعرض له هذا الفرد المعارض لدور الهيئة أو مما قد انساق وراء ما قرأ وسمع عن هذه الهيئة الدينية , من وجهة نظر شخصية أرى أن هذه الهيئة قد أسهمت بدور فعال بثقافة المجتمع السعودي المحافظ و هذا الدور أراها قد جنا ثمار عدة وحسن صور كثيرة ومنها دور دينيا وأخلاقيا ولا أنكر أن هناك ممارسات قد أثرت بصورة الهيئة من أفرادها ولكن هنا أمرا عاديا إذا ما علمنا بأن هذه الهيئة كأي جهاز بالدولة فهو معرض للخطأ مثل ما يتعرض له أي جهاز آخر ولكن التركيز على ممارساته قد أوقعت البعض في حرج من ذلك. إن المجتمع السعودي مجتمع يدور بين أروقته خفايا وأسرار لتعدد الثقافات ولترامي أطرافه فهو مجتمع غني ثقافيا وهذا الاختلاف الثقافي قد أثر في أيديولوجيته فنرى تنوعا كبيرا بين فئاته وهذا ما يميزه , هذا عن الألوان الثقافية بالمجتمع السعودي ولكن إذا ما أردنا أن نتحدث عن تأثير الثقافة في المجتمع السعودي فهنا سنتمحور حول القراءة والبحث عن المعلومة سواء بالتكنولوجيا الحديثة أو بالطرق التقليدية حول البحث عن المعلومة ولكن هنا سنرى بأن هذا الجانب لا يمثل اهتماما كبيرا بين فئات المجتمع السعودي وخاصة فئة الشباب والتي ابتعدت وبصورة كبيرة جدا عن الثقافة وهذا مما لا شك فيه هو تأثيرا اجتماعيا بيئيا أسهم في دور هذا الجانب في أيديولوجية المجتمع , فعلى سبيل المثال وليس الحصر حين نبحث عن فئة الشباب وما ينتمون ويحبون الانتماء و الانسياق خلفه من عدة أمور قد توضح صورة لنا بفكر الشاب السعودي فنجد القنوات الفضائية وشبكة الانترنت ودورهما بعقلية الشاب والفتاة بالمجتمع السعودي فنرى بأن البحث عن القنوات الغنائية ومحطات الرياضة والأفلام والتسلية تمسك بالزمام وبحيز كبير جدا من الفئات العمرية بالمجتمع ولكن حين نبحث عن الفئة التي تحرص على متابعة الثقافة والمعلومة سنجدها وللأسف قليلة مقارنة مع ذات الفئة العمرية من مجتمعات أخرى وهذا مما لاشك فيه هو تأثير أيديولوجية المجتمع فيه ,وهنا أتحدث بصفة عامة مع استثنائي لفئة لا بأس بها من الشباب ممن يبحثون عن الثقافة.في سياق آخر وفي جانب آخر عن ما لدور الإشاعات بالمجتمع السعودي فنجد هنا أن المجتمع السعودي كأي مجتمع آخر يتأثر بالإشاعات وما يقال ولكن ما هي نسبة هذا التأثر وهل هي حين تقارن بدول أخرى عالية أو معقولة ولكن ما يتضح لنا كأفراد نعيش هذا الوضع داخل أروقة المجتمع السعودي فسنرى بأن مجتمعنا تخترقه الإشاعات لا أريد القول بسهولة ولكن بنسبة أكبر إذا ما قورنت بدول أخرى ولعل في ذلك الكثير من الأمثلة , ولكن حين نبحث عن سبب مقنع يجيب لنا تساؤلنا حول سهولة اختراق الإشاعات وسط المجتمع السعودي فسنجد هنا عدة أسباب وهي من وجهة نظر شخصية تتمثل في نسبة التعليم بين سكان المملكة ودورها في تقبل أو إجابة الإشاعة وسهولة وصولها للعقول فالتعليم مما لا شك فيه يلعب دوراً أساسيا في أيديولوجية كل مجتمع وعن ما يدور فيه من أحداث. تحدثت مسبقاً عن عدة جوانب منها سياسيةً واقتصادية ودينية وقبلية ورياضية وعن تأثيرها بأيديولوجية المجتمع السعودي والذي تملأه الأسرار ولن تحقق مقالات شرحا كافيا عنه . مجتمع له خصوصيته المميزة من بين دول العالم بتقاليده وعاداته.ختاماً ما ذكر لا يشمل الكل بل الأغلبية…ودمتم….