خريطة الموقع
الخميس 11 مارس 2010م

يوميات مواطن عربي  «^»  إحذر أنت في دولة عربية !!  «^»  حينما يصدق القلم   «^»  إتحادي يغني في كارثة جدة!  «^»  المرأة ومعركة قمصان النوم !  «^»  جامعاتنا ومخرجاتها !  «^»  دمج الصفوف الأولية في المدارس الأهلية   «^»  فكرة عبقرية لردم الفجوة الحضارية   «^»  الوقت الضائع ... خلف القضبان !!  «^»  درس مجاني في فين الباقي جديد المقالات
أمانة جدة توقع اتفاقية رعاية مركز الإبداع والأمل وجدارية ساحة الوطن بالتعاون بين المديرية العامة للسجون وشركة راس السلام   «^»  مدير مستشفى العزيزية للولادة والأطفال الدكتور ياسر بن عبدالله الغامدي يصدر قرارات إدارية داخليه   «^»  وحدها وساطة السيد نصرالله و تسامح الرئيس الأسد كفيلان بالسماح لوليد جنبلاط بزيارة سورية  «^»  شيخ الأزهر : طنطاوي توفي إثر أزمة قلبية في مطار الملك خالد الدولي وانباء عن دفن جثمانه في البقيع يوم غد الخميس  «^»  افتتاح مؤتمر الامراض الوراثيه‎ بمستشغى الولادة والأطفال بجده   «^»  أمانة جدة : ضبط 29 مصنع مياه مخالف و التحاليل أثبتت أن مياهها غير صالحة للشرب  «^»  السعودية تنتج سيارة ((غزال ) في معرض جنيف الدولي  «^»  ضبط 871 عاملا أجنبيا مخالفا في سوق جدة  «^»  الحمد: دعم المليك يقودنا إلى حماية المستهلك وحفظ حقوقه  «^»  سلطان بن سلمان: جدة خسرت 200 مبنى تاريخي خلال 30 عاما‎ جديد الأخبار


المقالات
زاوية الكتّاب
هؤلاء شبابنا

عبده خال




كنا نشتكي من غياب مفهوم الأعمال التطوعية، وهي تلك الأعمال التي ينذر الفرد منا نفسه وماله ووقته من أجل فعل يعم خيره على الجميع.
كنا نشتكي من هذا الغياب، مكتفين بأن الأعمال التطوعية مقتصرة على الإنفاق المالي، وأن الإنفاق المالي بحوزة أفراد يمتلكون هذا المال، ولأننا لانملك المال فليس علينا عمل أي شيء.
ولا أعرف كيف ترسخ هذا المفهوم في مجتمعنا ولسنوات طويلة بالرغم من أننا نتلقى الدروس الدينية في المدارس والمساجد والشوارع،وتجد طفلا صغيرا يقول لك إن إماطة الأذى عن الطريق صدقة أو التبسم في وجه أخيك صدقة ومع ذلك نمسك بحبل البعير ونترك (الجمل بما حمل).
وعودة الناس إلى إشاعة فعل الخير بالجهد أو الوقت هي عودة المجتمع للتكاتف والترابط والشعور بما يقاسيه الآخرون.
ومن يزور الأسواق في هذه الأيام سيجد شبابا يتقدون طموحا وهم يذرعون الأسواق حاملين كوبونات للتتبرع لمرضى السرطان أو الفشل الكلوي وهي دعوة جديدة أيضا، ففي زمن مضى لم تكن الصورة قد اتسعت للالتفات إلى شرائح اجتماعية مختلفة قصرت بهم الحياة عن بلوغ بعض الاحتياجات الضرورية والمهمة.. فكما ننادي ببناء المساجد وكفالة الأيتام ودعم حفظة كتاب الله علينا أن نوسع الدائرة في إيجاد منافذ عديدة لأعمال البر وهي كثيرة وكلها تصب في جعل المجتمع مجتمعا قويا وصحيا ومتعلما.
ودائما أجد في مستشفى الأورام الخيري الذي شيد في مصر نموذجا راقيا لأعمال البر، فهو مستشفى نهض بالتبرعات الخيرية ويقوم بعلاج مرضى السرطان من غير مقابل وقد حقق نجاحات متقدمة لوجود المتبرعين بالمال والوقت والنفس.
ولو نهض لدينا مشروع خيري مماثل ووجد الأفراد المؤمنين بمثل هذا المشروع لتم إنقاذ مئات المصابين بهذا المرض الخطير أو على الأقل المساهمة في استقطاب الأعداد الفائضة والتي لاتجد لها مكانا في المستشفيات (وهنا لابد من الإشادة بمركز الأميرة نورة للأورام وهو مشروع خيري عظيم ومتكامل لا حرم الله صاحبته من أجره).
كما يمكن إيجاد مشاريع مختلفة كشراء الأدوية للمحتاجين أو شراء أجهزة غسيل لمرضى الكلى أو إيجاد مشاريع لرعاية الدارسين في الجامعات أو المساهمة في التبرعات من أجل الأبحاث العلمية، هذا هو مفهوم الإنفاق الخيري في الإسلام، النظر إلى كل الاحتياجات بنفس الأهمية.
أعود للشباب الذين تجدهم في كل مكان (متبرعين بوقتهم) لفعل الخير مؤكدا أن هذه النظرة الشمولية لهذا الفعل سوف تكسبنا معنى للوقت ومعنى للجهد والإيثار..
فشكرا لكل فرد حمل هم أمته ووطنه وجعل من نفسه نموذجا رائعا لمفهوم الإيثار.

نشر بتاريخ 14-09-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 9.01/10 (22 صوت)


 




التقويم

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.hdath.com - All rights reserved


الصور | المقالات | الأخبار | الفيديو | | الرئيسية